منتدي خالـــــــــــــد بن عيسي التخصصي لتربية النحـــــــــــــــــــــــل

اهلا ومــــــــــــــــــرحباا بيك منتديات خالد بن عيسي التخصصية في لتربية النحل يسرنا تسجيلك

منتدي خالـــــــــــــد بن عيسي لتربية النحل


منافع تربية النحل حياة لذيذة وسط خلايا النحل

شاطر

Admin
Admin

عدد المساهمات : 172
نقاط : 433
تاريخ التسجيل : 17/09/2013

default منافع تربية النحل حياة لذيذة وسط خلايا النحل

مُساهمة من طرف Admin في الأحد يناير 19, 2014 8:14 pm


تستطيع أن تتخيل لماذا يمكن أن يحب المصرفيون النحل؟ فقد أصبحت البارونة بوردتيكوتس، المنتمية لعائلة الصرافة العظيمة، أول رئيس لجمعية النحالين (مربو النحل) البريطانية عام 1874، بينما يقوم روبين ليج بيمبرتون، محافظ سابق للبنك المركزي البريطاني (بنك إنجلترا) بتربية النحل فوق سطح مبنى في لندن. ولا بد أن الجاذبية تكمن في هذه الصناعة برمتها، وبالتأكيد، المكافأة الذهبية.

من الأقل سهولة تصور تربية النحل كمسعى حضري، فالمرء يتخيل هذه المخلوقات وهي تطير محدثة طنينا وأزيزا من أماكن خالية من العوائق إلى الأيكة في مشهد ريفي. ولكن بفضل التنمية الأحادية الثقافية بشكل متزايد للريف، فإن المزيد والمزيد من الزهور باتت تصمد في المدينة، وبالتالي صارت أسراب النحل منقذة التلقيح لتنوع نباتي يدوم بصورة متنافرة على أطراف أرصفة السكة الحديد وفي الساحات الخلفية الحضرية.

شكلت خلايا النحل محورا أساسيا لمدرج حديقة حضرية في معرض شيلسي للزهور في لندن هذا العام والعسل الحضري – الذي أتخيله كمادة متسخة ولاذعة الطعم مع ربما شيء من مظهر معسل الكوكايين (نوع من المخدرات) هذه الأيام – يشكل حضورا بارزا وسط المعرض القومي البريطاني للعسل الاستثنائي بقدر هائل (المادة في الحقيقة عبارة عن سائل أكثر صفاء وأزكى رائحة من المنتج الجانبي قليل الطعم لزهور اللفت بسبب استخلاصه من زهور نباتات متعددة).

بالإمكان أن تلاحظ أسراب النحل في كل مكان في المدينة وأقل بعض الشيء عادة، النحاليين.

من ضمن النوع الأخير، اكتشفت هاتي إليس أثناء إجراء البحث حول التاريخ الثقافي لنحل العسل، أحد النيويوركيين (مواطن من نيويورك) الذي يلح على جيرانه من السكان بتربية النحل على أسطح منازلهم حتى يمكنه بيع العسل. ولسوء الطالع فإن هذه الممارسة كانت تعد عملا مشكوكا في مدى قانونيته.

تشرح إليس ذلك بقولها: "هناك قائمة من الحيوانات يحظر تربيتها والاحتفاظ بها في نيويورك ومن بينها فرس النهر والنحل" وكان أحد النحاليين المبتدئين يقطن في ضاحية "أبرويست" تلقى رسالة من وزارة الصحة متهمة إياه: "بالاحتفاظ بالنحل في ملحق سطح المبنى" ولكنها كانت محامية، وبالتالي ربما ليست أنسب شخص يمكن مقاضاته في هذا الصدد.

في المقابل، فإن السلطات الفرنسية تشجع بشدة على تربية النحل. وكان تاريخيا يتم حجز الإنتاج "للسجناء وسجناء المقاطعات الصغيرة".

يقول النحّال اللندني، اورلاندو كلاك، إنه لا يواجه أي صعوبة في العاصمة البريطانية أيضا. وبامتلاكه ثلاث خلايا نحل في حديقته الخاصة و15 أخرى منتشرة في أرجاء المدينة المختلفة، يحصل على حصاد خريفي ممتاز من العسل.

يفتح كلاك إحدى خلايا النحل ليريني سكانها من شغالات النحل وهن مشغولات بعملية صنع الخلايا السداسية الشمعية (كلانا يرتدي قناعا واقيا) وهناك شغالات هادئات الطبع. يبدأ بالشرح: العملية برمتها تعتمد على درجة حرارة الملكة. فالنحل ينتج ملكته الخاصة ولكن يمكن للمرء استيراد ملكات إيطالية، ملكات من هاواي ونيوزيلندا بسهولة عن طريق البريد. الملكات الإنجليزيات ولودات ولكنها مشهورة بعدوانيتها. وإذا كانت واحدة مفرطة في العدوانية، فإن المربي- سيد عالم النحل- عليه فقط أن يبدلها بأجنبية وفي غضون أسبوعين فإن السرب سيتحول، وبالتدريج يتعود النحل على سلوك عاهلته.

يحب كلارك العسل الذي ينتجه ولكنه أيضا معجب "بالشكل الهندسي للخلايا التي تتماشى مع قوانين الطبيعة."

أما بالنسبة إلى كريستوفر بينفولد، كاتب دراما التلفزيون الريفي البريطاني والذي يحتفظ بأربع خلايا نحل ذات ألوان زاهية فوق سطح منزله بالمدينة فيقول إن تربية النحل تجعل الحياة في وسط المدينة: "محتملة إلى حد ما. أنا لدي منزل في الريف أيضا وقد نشأت هناك. ويبدو كما أن هناك عملا ريفيا يمارس في المدينة. كذلك أحب أن تكون لدي كمية من الإنتاج الخاص."

إن خلايا النحل الخاصة به ذات أشكال عادية، ولكن الناحية الجمالية لم تكن ضمن اهتمامه حينما قام بطلائها. وعوضا عن ذلك قرأ عن مربي النحل (النحالين) في جولدهاتيز والذين بطريقة تبدو رمزية إلى حد مزعج علقوا رايات على خلايا النحل الخاصة بهم كعلامات لإرشاد سرب النحل لدى عودتها إلى الخلية. وحاول وسيلة مماثلة لمنع نحلة من الانحراف عن مساره كما يفعل عادة.

اكتشف رولاند فيليبس، الرئيس التنفيذي لدار النشر "جون موراي"، كذلك بأن هذه الهواية تشبع رغباته الريفية. ويقول في هذا الصدد: "الآن أنا مزارع، مزارع نحل"، فيما فيليبا أوبراين، مصممة الحدائق والتي بالاشتراك مع ميلاني وتيلوك أنجزا حديقة نحل تشلسي، تحب حقيقة أنها تتجنب الزوار غير المرغوب فيهم وتقول: "لا أحد يمكن أن يصل إليك لأنهم لا يريدون الاقتراب منك مع أعداد هائلة من النحل حول رأسك." وتضيف قائلة: "كذلك يتعين عليك توخي الحذر الشديد عندما تتجول في أرجاء خلية ما، لأنه إذا تحركت بسرعة أو بخطوات غير متوازنة فإنك من الأرجح أن تزعج النحل. فلديك طمأنينة كاملة للعمل بحركة بطيئة لنحو ساعة. فلا أحد يزعجك بالاتصال عليك هاتفيا، ولا أحد يستطيع أن يقوم بأي شيء لك."

إن تكييف حديقة ما لتربية النحل لا يتطلب بالضرورة زراعة نباتات جديدة لأن الحشرات قلما ما تطوف بحثا عن الغذاء ضمن مسافة عشرة أمتار من خليتها الخاصة (رغم أن احتمال التلقيح يمكن أن يخفف من مخاوف الجار). ولكن إذا كانت لديك حديقة واسعة، فإن أو براين ينصحك بأن تختار نباتات معينة وزراعتها مثل نباتي الليلاك أو الخزامى اللذين يحملان عددا لا حصر له من الزهور الصغيرة، لذا فإن أسراب النحل "تمتص رشفة من رحيق كل زهرة، لأن الورد الكبير المتفتح يحتوي على قطرات قليلة من الرحيق حول كل بتلة من بتلات الزهرة."

كذلك فإن تربية النحل لا تتطلب توافر أجهزة غير عادية. وحسب أوبراين، فإن عدة النحّال وتجهيزاته تظل تراثا "فيكتوريا" من عصر كان ينشئ فيه الخيّرون جمعيات تربية النحل لتشجيع العمليات الزراعية الجيدة وسط الطبقات الفقيرة. والواقع أن بدل النحلة، حفنة من عدد الخلية ومدخنه هي كلما تحتاج إليها، بل إن النحالين الأكثر اعتدادا بشجاعتهم يمكن أن يستغنوا حتى عن هذا العدد المذكور آنفا.

    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24, 2017 5:05 pm