منتدي خالـــــــــــــد بن عيسي التخصصي لتربية النحـــــــــــــــــــــــل

اهلا ومــــــــــــــــــرحباا بيك منتديات خالد بن عيسي التخصصية في لتربية النحل يسرنا تسجيلك

منتدي خالـــــــــــــد بن عيسي لتربية النحل


الغطاء النباتي في الجزائر

شاطر

Admin
Admin

عدد المساهمات : 172
نقاط : 433
تاريخ التسجيل : 17/09/2013

default الغطاء النباتي في الجزائر

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين أكتوبر 14, 2013 11:24 am

الغطاء النباتي في الجزائر






تغطي الغابات و الأحراش مساحة كبيرة بالجزائر تقارب السبعة ملايين هكتار ، أغلبها في الإقليم الشمالي ، و يوجد بالجزائر حوالي 3000 نوع من النباتات ، أغلبها أصلية ، و القليل منها مستورد من الخارج ، مثل : أشجار الكافور المستورد من أستراليا ، و أشجار الهندي أو " التين الشوكي " المستورد من المكسيك .
و تنقسم السنة النباتية إلى فصلين :
· فصل الصيف أو فصل " الجفاف " تسقط فيه أوراق الأشجار ، و تختفي فيه النباتات الصغيرة ، و لهذا يعتبر فصل النوم أو الراحة ، يتوقف فيه النشاط النباتي .
· فصل الشتاء تسقط فيه الأمطار و فيه تتورق الأشجار ، و تخضر الحشائش ، و تزهر الأغصان ، و تخرج البراعم ، و لهذا يسمى بفصل النمو أو الإنبات .
يخضع الغطاء النباتي لشروط طبيعية معينة تتحكم في وجوده و كثافته و نوعيته ، و من أهم هذه الشروط : المطر – الحرارة – التربة – الضوء – الرياح – الموقع – التضاريس ، وتبعا لاختلاف هذه الشروط نجد أن النباتات في الجزائر تختلف من منطقة إلى أخرى .
في الإقليم الشمالي حيث الأمطار متوفرة، نجد الأحراش من ضرو وريحان وحمايرة وغلا نق و دوم عند حضيض ا لجبال، وفي المناطق القليلة الأمطار، و نجد غابات الفلين على السفوح التي يقل ارتفاعها عن 1200م ، و التي تظهر بها التربة الرملية بالخصوص.أمّا إذا اشتد الارتفاع و زادت البرودة و تنوعت التربة ، فتظهر غابات الصنوبر و الأرز و العرعار. السفوح المقابلة للرياح الممطرة أوفر نباتا وأغنى أشجارا من السفوح الواقعة في ظل الرياح الممطرة.
في إقليم « الاستبس »أو « النجود »الذي تقل أمطاره عن 350 مم /سنويا . نجد الحياة النباتية فقيرة ، و تختفي الغابات الكثيفة و تحل محلها الأحراش و المراعي الواسعة .
أما في الجنوب حيث تكاد تنعدم الأمطار ، فيكاد يختفي الغطاء النباتي تماما ، و كثيرا ما يقطع المسافر مئات الكيلومترات دون أن يرى عشبة واحدة أو قطرة ماء .
ولو عرضنا أطوال النباتات الطبيعية و سقوط الأمطار في شكل بياني ، لظهرت لنا علاقة وثيقة بين المطر و طول النباتات ، ولوجدنا أن النباتات يصل ارتفاعها أو طولها إلى أكثر من 20 م في إقليم البحر الأبيض المتوسط ، بينما لا يزيد طولها عن بعض الأمتار في الإقليم الذي تتراوح أمطاره بين 350 و 200 مم/سنويا ، أما الإقليم الذي تتراوح أمطاره بين 200 مم و 50 مم / سنويا ، فتظهر فيه النباتات الشوكية القصيرة جدا .
و على هذا الأساس يمكن تقسيم الجزائر إلى ثلاثة أقاليم نباتية :
1- إقليم البحر الأبيض المتوسط :
تحده جنوبا السفوح الجنوبية لسلسلة الأطلس التلي ، و شمالا البحر الأبيض المتوسط ، و يتميز هذا الإقليم بفصل حار و جاف ، قصير نسبيا يمتد من
شهر جويلية إلى شهر أكتوبر، و فصل رطب ، دافئ ، طويل ، يدوم من أكتوبر إلى ماي ، أمطاره السنوية تتراوح بين 1000مم و 350 مم، تربته جيدة ، وهو أوفر المناطق نباتا و أغناها أنواعا ، و أهم أنواع أشجاره :
ا –غابات أشجار الفلين (Chênes de lièges ) التي يتراوح طولها بين 6 و 12 م ، و تتواجد أشجار الفلين فوق التربة الرملية ، كما أنها لا تتحمل البرودة الشديدة و لذا تقتصر على المناطق التي لا يزيد ارتفاعها على 1200 م ، فنجدها في بلادنا في جبال الظهرة و زكار و السفوح الشمالية لجبال تلمسان و الونشريس و الأطلس المتيجي و بالقرب من بجاية .
و تمتاز شجرة الفلين بعروق طويلة تغوص في الأرض و أغصان متشعبة و غير مستقيمة و أوراق دائرية الشكل مفلوقة ، تزهر بعد أن تبلغ سنتين ، و تعمر القرون العديدة حتى ينهار جذعها ، و تظل القشرة الخارجية محافظة على حياة الشجرة إلى أن تهب ريح قوية تأتي عليها إن لم تسقطها يد الإنسان .
و في الوقت الحالي تمتد أشجار الفلين في الجزائر على مساحة440000هكتار .
ب – غابات أشجار الصنوبر : و تتميز بأوراق إبرية و ثمار مخروطية الشكل ، كما أنها تغطي مساحة واسعة من المنطقة الشمالية للجزائر تزيد عن 800000 هكتار و نجدها في جبال الأطلس التلي و الأطلس الصحراوي و هي على أنواع منها : الصنوبر البحري و الصنوبر الحلبي .
ج – غابات أشجار البلوط : )Chênes verts ( و يبدأ ظهورها على ارتفاع 400 م ، وتمتد حتى 700 م . و تتطلب أشجار البلوط أمطارا كثيرة و تربة رطبة ، ونجدها في جبال تلمسان و الونشريس و جبال بابور و نوميديا ، وتغطي ما يقارب 500000 هكتار .
تمتد غابات أشجار البلوط حتى ارتفاع 1700 م فوق الأطلس التلي ، أما في جبال الأوراس فتظهر على ارتفاع 1900 م .
د – غابات أشجار الزيتون : و تحتل السفوح القليلة الارتفاع ، بين 100 م
و 1000 م فوق التربة الرملية بالخصوص التي تلائم أشجار الزيتون المختلطة بشجيرات الضرو و العلائق و الريحان و سيسنو و بهذا الاختلاط تكون غابات أشجار الزيتون غطاء نباتيا مشتبكا يصعب اختراقه .
هـ - غابات أشجار الأرز ( Cèdres ) و يتراوح ارتفاعها بين 1300 م و 2200 م كجبال الونشريس و ثنية الأحد و البليدة و جرجرة و الأوراس ، و تغطي مساحة تزيد عن 30000 هكتار . أشجار الأرز أضخم و أطول أشجار الغابات الجزائرية ، تعمر سنين طويلة ، تتطلب أمطارا وفيرة ، وشتاء باردا ، وصيفا معتدلا ، و هذه الظروف المناخية جعلت أشجار الأرز تهجر الجبال الغربية كوهران وجبال الأطلس الصحراوي .
2- إقليم الإستبس :
يمتد إقليم الإستبس إلى الجنوب من إقليم البحر المتوسط ، وهو إقليم انتقالي بين الصحراء في الجنوب و التل في الشمال ، وتقل الأمطار نسبيا في هذا الإقليم و يزداد الجفاف فيه ، و تأخذ الفوارق اليومية و الفصلية في الارتفاع ، كما تزداد الذبذبات المطرية وضوحا و بذلك يظهر المناخ القاري . وقد أثر هذا المناخ المتطرف في الحياة النباتية ، حيث نجد الشجيرات المتابعدة عن بعضها و الحشائش القصيرة التي تظهر في فصل دون الآخر . و لا يرجع فقر المنطقة بتات إلى قلة الأمطار فقط ، وإنما إلى فقر التربة أيضا .
و أهم نباتات هذا الإقليم ( الحلفاء/ السدرة / و البطوم / الشيح / الدرين / الكداد / الطرفة أو "الثل" ) .
3- الإقليم الصحراوي :
يمتد الإقليم الصحراوي إلى الجنوب من سلسلة الأطلس الصحراوي يحده شمالا إقليم الإستبس أما جنوبا فيتجاوز حدوده الصحراء الجزائرية ، و بحكم موقعه عن الأمطار كان فقيرا في الحياة النباتية ، إذ لا تزيد كمية أمطاره السنوية عن 200 مم ،و في الصحراء نجد إقليمين متباينين نباتيا ، أحدهما هو إقليم المليع " تنزروف " الخالي من النباتات تماما حيث لا نجد فيه لها أثرا . و الثاني إقليم الفقر النباتي .
تظهر في أودية إقليم" الفقر النباتي" شجيرات الثل و البطوم و الطلح و الصمغ و السدرة التي تكتفي بالرطوبة القليلة المخزونة بين جزيئات التربة .
أما فوق الهضاب الصخرية فتظهر نباتات قصيرة جدا مثل الضرمان و العجرم و العلندة و القرندل ، وفوق الكثبان الرملية تظهر نباتات الدرين ، وهو الكلأ المفضل لدى الجمال .
خالد بن عيسي

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 4:41 am