منتدي خالـــــــــــــد بن عيسي التخصصي لتربية النحـــــــــــــــــــــــل

اهلا ومــــــــــــــــــرحباا بيك منتديات خالد بن عيسي التخصصية في لتربية النحل يسرنا تسجيلك

منتدي خالـــــــــــــد بن عيسي لتربية النحل


تربية النحل منافع بيئية واقتصادية وصحية

شاطر

Admin
Admin

عدد المساهمات : 172
نقاط : 433
تاريخ التسجيل : 17/09/2013

default تربية النحل منافع بيئية واقتصادية وصحية

مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 3:21 pm

http://i58.servimg.com/u/f58/18/52/92/71/abeill11.jpgيعتبر النحل من أهم وأشهر الحشرات المجنحة المفيدة للإنسان والطبيعة، ولنحل أنواع متعددة تنتشر في جميع دول العالم تقريبا باستثناء القطب الجنوبي، ويقوم النحل بالعديد من الوظائف المهمة والأساسية ومنها تلقيح الأزهار والنباتات وإنتاج العسل وغيرها من الفوائد الأخرى، وعسل النحل هو مادة سكرية عطرة ينتجها النحل من رحيق الأزهار ويقوم النحل بتخزينه في عيون الشمع السداسية بالخلايا ويختم عليه بأغطية شمعية. ويلجأ إليه النحل لتغذيته عند تعذر الحصول على رحيق الأزهار كما هو الحال في فصل الشتاء. ومنذ آلاف السنين، لا يوجد شئ في العالم يشابه العسل ابدا.
فلقد تم استخدام العسل في جميع انحاء العالم. استخدمه المصريون القدماء كنوع من العملات النقدية كالذهب كما استخدمه الألمان لتحلية مشروباتهم الكحولية وفي الولايات المتحدة (الهنود الحمر) استخدموه كمادة حافظه للفواكه وكأساس للتداوي. وتختلف أنواع العسل باختلاف مصدر الرحيق من حيث (اللون والمذاق والرائحة والقابلية للتبلور الكثافة والقلوية و...)، وهناك 40 نوع على الأقل كل واحد له طعم مميز وخصائص فريدة من نوعها. قتامة العسل يميل إلى أن يكون في أعلى مستويات مضادات الأكسدة.
من جهة اخرى قال باحث أميركي إن العسل يمكن أن يكون بديلاً عن المواد الحافظة التي تضاف إلى بعض الأطعمة بهدف تخزينها وجعلها صالحة لأطول فترة ممكنة، وذلك لاحتوائه على مواد مضادة للأكسدة. ونقل موقع طبيب دوت كوم عن الباحث نيكي إنغيسيز، انه استبدل الأحماض الأمينية (EDTA) لمنع تأكسد الزيت الموجود في مرق السلطة وفي سائل الذرة الحلو، الذي يوضع في الكثير من منتجات المرق لإعطائها نكهة ومذاقاً حلواً.
وقال إنغيسيز وهو مساعد بروفيسور في قسم كيمياء الأغذية بجامعة إلينوي تبين لنا أن المواد المضادة للأكسدة في العسل حافظت على نوعية مرق السلطة لنحو تسعة أشهر وجعلت مذاقها الحلو طبيعياً". وأضاف أنه أجرى اختبارات على 19 نوعا من العسل لمعرفة تأثيرها وخصائصها وقدرتها على حفظ المواد التي تضاف إليها، فتبين أن معظمها يحتوي على مركبات بإمكانها حفظ الأغذية لعدة أشهر.
أسرار فرعونية
في السياق ذاته نشر موقع ميديكال نيوز تقريراً حول الفوائد الصحية للعسل الناتج بشكل طبيعي من استخدام النحل لرحيق الزهور. وأوضح التقرير أن العسل يحتوي على مستويات عالية من السكريات الأحادية وسكر الفواكه والجلوكوز، فهو يحتوي على 70 إلى 80 % من مكوناته على السكر وهو ما يعطي الطعم الحلو له، بالإضافة إلى احتوائه على معادن ومياه.
ويعود استهلاك العسل نظراً لفوائده الصحية إلى العصور اليونانية والرومانية والإسلامية، كما أشاد الفلاسفة منذ القدم بقدرته على الشفاء مثل أرسطو (384 – 322 قبل الميلاد). فالعسل يمتلك خصائص مطهرة ومضادة قوية للجراثيم، كما وجد العلم الحديث له دور في علاج الجروح المزمنة. وقد بدأ استخدام العسل منذ أربعة الآف سنة كدواء "الأيورفيدا" القديم لعلاج الاختزالات التي تحدث في الجسم.
وفي العصور المصرية ما قبل القديمة كان يستخدم كدواء موضعي لعلاج الجروح بالمركبات الطبية المصرية منذ أكثر من خمسة الآف سنة. كما اعتقد اليونانيون أن زيادة استهلاك العسل يساعد على الحياة لفترات زمنية أطول، أي أن العسل يطيل العمر.
وينقل التقرير خصائص العسل ومكوناته، وهى الجلوكوز والفركتوز والمعادن، مثل الحديد والكالسيوم والفوسفات والكلور والصوديوم والبوتاسيوم والماغنسيوم، كما أنه غني بالفيتامينات ومنها "بي 6 "و" بي 5 "و"بي 3" و"بي 2 "و"بي 1". وأشار التقرير إلى أنه يساعد على منع نمو البكتيريا وهو ما وصل إليه العلم الحديث. ومن فوائد العسل التي يوضحها دكتور ماهنتيا في بمومباي والتي نشرت بالمجلة الطبية البريطانية أن يفيد في منع ارتجاع المريء .
كما يستخدم للأطفال والرضع كبديل للجلوكوز، كما يقصر مدة الإسهال الجرثومي وغير الجرثومي، ويساعد على علاج الجفاف لديهم. ويساعد العسل على علاج وشفاء الجروح والحروق، فهو مفيد للأشخاص الذين لا يستجيبون للمضادات الحيوية كعلاج موضعي لتقرحات السكري، وذلك بوضع عجينة تحتوي على العسل على مكان هذه التقرحات، وستعطي نتائج إيجابية جيدة.
ووفقاً لدراسة علمية منشورة في كوكرين فإن العسل قادر على شفاء الحروق، فهو علاج موضعي أرخص من غيره من المنتجات الطبية والمضادات الحيوية التي يكون لها آثار جانبية عكس العسل الذي ليس له أية أضرار جانبية. وهناك بعض البحوث العلمية التي تشير إلى أن العسل يمكن أن يقلل من الحساسية الموسمية وتخفيض وتيرة السعال، ومنها بحث نشرته جريدة الجارديان.
وقام البحث العلمي على اختبار العسل كعلاج لما يقرب من 36 شخص يعانون حساسية في العين وعبر الأشخاص عن شعورهم بأنهم أفضل حالاً بعد الاستمرار على تناول ملعقة من العسل بشكل يومي. وفي عام 2010، قامت مجموعة من العلماء بالمركز الطبي الأكاديمي بجامعة امستردام بنشر بحث بمجلة بولسن توضح قدرة العسل على قتل البكتيريا لإحتوائه على بروتين يسمى "defensin 1" .
وكشفت دراسة منشورة في مجلة علم الأحياء الدقيقة على قدرة العسل على علاج التهابات الجروح المزمنة. ونشرت دكتور روينا جينكينز بجامعة ويلز بحث مفاداه أن العسل يقتل البكتيريا الضارة عن طريق تدمير بروتينات البكتيريا الرئيسية بها. ومن بعض الفوائد الجديدة التي تعود من تناوله هو منع التهاب الجلد نتيجة التعرض للإشعاع لعلاج سرطان الثدي.
لسعات النحل
من جهة أخرى يخشى الكثيرون لسعة النحل، لكن هذه الأخيرة جد محبذة في الصين حيث يعتقد بعض المرضى أنها تداوي أمراضا فتاكة أو حتى تقي منها. ويخبر وانغ منغلن المعالج بالوخز بالإبر المتخصص في العلاج بلسعات النحل أن أكثر من 27 ألف مريض قد خضعوا لهذا النوع من العلاج في عيادته في بكين. وخلال كل جلسة، قد يلسع المريض عشرات المرات.
ويشرح وانغ منغلن في عيادته الواقعة في ضواحي بكين نمسك النحلة بإصبعين ونضغط برأسها على نقطة معينة من الجسم حتى تخرج إبرتها. ويوضح أن النحل المستخدم مستورد من إيطاليا، وهو ينفق بعد استخدامه. وما من أدلة طبية رسمية على فعالية سم النحل في معالجة الأمراض.
لكن وانغ منغلن يؤكد أن هذه الوسيلة هي علاج تقليدي ملموس النتائج، لافتا عالجنا بهذه الطريقة مرضى كانوا يعانون أمراضا مختلفة من التهاب المفاصل إلى السرطان وتوصلنا إلى نتائج إيجابية. ويتابع قائلا إن لسعات النحل قد تستخدم لمداواة غالبية الأمراض الشائعة التي تطال الأعضاء السفلى، وهي تستخدم أيضا في إطار الطب الوقائي.
ولا يتوانى الموقع الأميركي العلمي "ساينسبايزدميديسن.أورغ" عن وصف هذه الممارسات التي يزعم أنها تداوي الأمراض جميعها ب "التدجيل" مذكرا بأنه ما من دليل علمي يبرر اللجوء إلى العلاج بلسعات النحل. لكن المرضى الذين يلجأون إلى خدمات وانغ منغلن هم على قناعة تامة بمنافع هذا العلاج. ويؤكد أحدهم أن الأطباء شخصوا عنده سرطانا في الرئة وورما في الدماغ وقالوا له إنه لن يعيش أكثر من سنة واحدة. لكن المدة المتبقية له تتضاعف بفضل لسعات النحل ويقول "أظن أن جسمي قد أصبح أقوى منذ العام الماضي".
غير أن نتائج أبحاث منظمة امريكان كانسر سوساييتي المتخصصة في مكافحة مرض السرطان قد أتت قاطعة، فما من دراسة سريرية أجريت على البشر وبينت فعالية أي سم من سموم النحل وغيرها من المنتجات ذات الصلة في معالجة السرطان أو الوقاية منه. وجاء في مقال نشر على موقع المنظمة الإلكتروني أن اللجوء إلى هذا النوع من العلاج وحده وتأخير العلاجات الطبية الأخرى أو تفاديها قد يؤثر على الصحة.
وأشار الموقع عينه إلى أن مزايا سموم النحل مذكورة في القرآن وإلى أن الإمبراطور شارلمان (742 - 814) كان يخضع لهذا النوع من العلاجات. وقد استخدم أيضا سم النحل في البلدان الغربية لمعالجة مرض التصلب اللويحي. بيد أن جمعية "ناشونال مالتبل سكليروسس" وهي منظمة اميركية تساعد المصابين بالتصلب اللويحي قد كشفت أنه "بالرغم من تصريحات قديمة عن منافع سموم النحل، لم تظهر دراسة ممتدة على 24 أسبوعا أي تراجع للمرض أو للشلل أو للتعب عند المرضى الذين لم تتحسن حالتهم أيضا".
وسموم النحل هي من المنتجات المتعددة المشتقة من الحيوانات أو النباتات والتي تستخدم في الطب التقليدي الصيني المتهم بمفاقمة الضغوطات على الأنواع المهددة. ويستحوذ الطب التقليدي في الصين على حصة لا يستهان بها من قطاع الصحة العامة في البلاد حيث يتعذر على عدة مرضى تكبد تكاليف الطب الحديث. بحسب فرانس برس.
حتى أن الطب التقليدي يشكل قطاعا بحد ذاته تستثمر فيه مبالغ طائلة ويحظى بدعم الحكومة المركزية. وهو قطاع جد مربح بلغ حجمه السنوي في العام 2012 ، وفق المكتب الوطني للإحصاءات، 516 مليار يوان (63 مليار يورو)، أي أكثر من 31 % من إجمالي الإنتاج الطبي في البلاد.
في السياق ذاته قالت الشرطة انها عثرت على متسلق من ولاية أريزونا الأميركية معلقا في حبل عند منحدر صخري في جبال جنوبي توكسون بعدما تعرض فيما يبدو إلى لدغ النحل حتى الموت. وقال توني استرادا رئيس شرطة مقاطعة سانتا كروز إن ستيفن والاس جونسون (55 عاما)، وهو مرشد لديه خبرة حوالى 30 عاما في الترحال والتسلق، كان توجه إلى الجبال جنوبي توكسون وابلغ زملاء جونسون في العمل عن اختفائه بعد ان تخلف عن الحضور إلى العمل. وقال استرادا إن فريق البحث والإنقاذ بمكتب شرطة مقاطعة سانتا كروز عثر على جثته. وأضاف كان يتسلق الجرف ووصل إلى ارتفاع حوالى 70 قدما وكان لا يزال امامه نحو 80 قدما ومن ثم لم يكن امامه فعلا أي مكان يذهب اليه عندما هاجمه النحل. وقال إن كلب جونسون تعرض لهجوم النحل أيضا وعثر عليه ميتا في مكان قريب. ويجري مكتب الطبيب الشرعي في مقاطعة بيما تشريحا للجثة لتحديد سبب وفاة جونسون.
يساعد العلماء
من جانب اخر يجري العلماء دراسة حول النحلة الطنانة في محاولة للتعرف على كيفية استطاعة تلك الحشرات الحفاظ على ثباتها في مواجهة ظروف الطقس السيئة. وصور الدكتور سريندار رافي من جامعة هارفارد النحل الطنان وهو يحلق في نفق هوائي. وساعد هذا الدكتور رافي وفريقه على التحكم في تدفق الهواء الذي يضطر النحل الطنان لمواجهته. ويقول الباحثون إن هذه الدراسة يمكن أن تساعد في تصميم "طائرات صغيرة بلا طيار" يمكنها أن تصمد في مواجهة الطقس السيء. وأوضحوا في بحث نشر في دورية "البيولوجيا التجريبية" أنهم درسوا النحل الطنان لأنه من الحشرات الباحثة عن الطعام في جميع أحوال الطقس.
وقال رافي وفقا لكل التجارب التي قمنا بها، فإن سرعة واتجاه الرياح في الهواء الطلق يمكن أن تكون متغيرة تماما، (ولذا)، فإن الحفاظ على ثبات التحليق يمكن أن يكون أمرا صعبا للغاية. وأضاف أفضل طائرات صغيرة بدون طيار متاحة حاليا (مما تصل المسافة بين جناحيها أقل من 25 سنتيمترا) تواجه مصاعب في التحليق بشكل ثابت حينما يكون هناك حتى نسيم خفيف. وتابع لكن الحشرات يبدو أنها قادرة على التحليق حتى في ظروف الطقس الشديدة.
وساعد استخدام قناة هوائية الباحثين على خلق أجواء طقس مماثلة. وصور الباحثون النحل باستخدام آلات تصوير عالية السرعة بهدف إعادة تشغيل هذه المقاطع المصورة وهي تحلق بحركة بطيئة جدا واكتشاف كيف أن الحشرات تعدل من تحليقها وفقا لتدفق الهواء. وأظهرت الصور أن الحشرات قللت من سرعتها في الرياح غير المستقرة، وهو ما سمح لها على ما يبدو ببذل المزيد من الطاقة لتعدل من مسار تحليقها. بحسب بي بي سي.
وأوضح الدكتور رافي بأن النحل يكون على ما يبدو أكثر عرضة للاضطرابات التي تدفعه إلى التحرك جانبا وليس لأعلى أو أسفل. وقال إن النحل يقوم بدوران كبير لتغيير مساره وتصحيح وضعه بسبب الاضطرابات التي تسببها حركة الرياح. وأضاف بأن التعرف بشكل أفضل على كيفية مواجهة الحشرات للرياح الشديدة سيساعد بشكل كبير في تصميم طائرات صغيرة بدون طيار تحلق في ظروف طقس سيئة. وتابع أننا نجري الآن المزيد من التجارب، من بينها دفع حشرات أخرى للتحليق في ظروف رياح مشابهة، وتحديد تأثير حبوب اللقاح أو/العسل في ثبات التحليق بالنسبة للنحل.
نفوق النحل
على صعيد متصل شهدت الولايات المتحدة في شتاء 2012-2013 نفوق حوالى ثلث جماعات النحل ولم يجد الخبراء تفسيرا لهذا الارتفاع الهائل في معدل الوفيات الذي قد تكون له تداعيات على تلقيح النباتات، على حد قولهم. وقد نشرت دراسة أكدت مخاوف الخبراء وصدرت بعد أيام قليلة من تقرير أعدته وزارة الزراعة الأميركية ووكالة حماية البيئة وأشارتا فيه إلى الانخفاض المتزايد في أعداد النحل في الولايات المتحدة.
وبحسب هذه الدراسة التي أجرتها وزارة الزراعة الأميركية ومنظمات متخصصة، انخفضت أعداد النحل بنسبة 31,1 % الشتاء الماضي، أي أكثر ب42 % من الشتاء الذي سبقه والذي شهد نفوق 21,9 % من جماعات النحل. ومنذ العام 2007، تستجوب السلطات الأميركية والمنظمة الأميركية لمفتشي النحل، مربي النحل مرتين. ويشرح جيفري بيتيس الذي يدير قسم الابحاث الزراعية في وزارة الزراعة الأميركية قائلا إنه سؤال بسيط نطرحه على مربي النحل في كل أنحاء البلاد في تشرين الأول/اكتوبر ثم في نيسان/أبريل لنعرف عدد النحل الذي نجا في الشتاء.
وقد تم هذه السنة استجواب نحو 6200 مرب للنحل يمثلون 22,9 % من اجمالي الانتاج في البلاد التي تضم 2,62 مليون جماعة للنحل. وقد أشار 70 % منهم الى نفوق عدد أكبر من النحل هذه المرة، بحسب الدراسة. ويقول جيفري بيتيس لم نكن نجري دراسات مماثلة من قبل، لكن بناء على خبرتنا وتواصلنا مع مربي النحل، تراوح معدل الوفيات بشكل عام بين 10 و 20%". ومنذ شتاء 2006-2007، ينفق سنويا حوالى 30,5 % من جماعات النحل، علما أن الخبراء لم يتفقوا على سبب محدد لذلك.
ويتابع أن الوضع مثير للقلق بالنسبة الى مربي النحل من جهة والى الاستجابة لحاجات التلقيح من جهة أخرى. فأسعار تلقيح الزراعات ارتفعت اكثر من الضعف وأسعار النحل ترتفع بشكل ملحوظ، ولكن إن عجزنا عن تأمينه ستتأثر الزراعات وتتراجع، ما سيؤدي الى ارتفاع أسعار الغذاء والتأثير بالتالي على غذائنا والسلسلة الغذائية. بحسب فرانس برس.
وتعتبر كاليفورنيا الولاية الأكثر تأثرا بهذه الظاهرة لأنها الأكثر حاجة الى النحل. فهذه الولاية الواقعة غربي الولايات المتحدة تحتاج من أجل انتاج اللوز وحده ما بين 1,5 و1,7 ملايين جماعة من النحل، أي 60 % من النحل في البلاد. وتحذر وزارة الزراعة الأميركية من أن فقدان 30 % من النحل في المستقبل سيكون كارثيا على زراعة اللوز. وبالإضافة الى الطفيليات والإمراض والعوامل الوراثية، تعزى هذه الظاهرة الى مبيدات الحشرات وسوء التغذية المرتبط بتراجع عدد الحيوانات البرية التدريجي.
في السياق ذاته دعت لجنة من المشرعين البريطانيين الحكومة إلى حظر استخدام المبيدات الحشرية الخطيرة المرتبطة بنفوق النحل. وذكرت لجنة المراجعة البيئية في تقرير أن الحكومة تعتمد على دراسات معيبة للغاية في هذا الأمر وأن ثلثي عشائر نحل العسل عاني من تراجع في أعداده في المملكة المتحدة.
وتعرقل بريطانيا محاولات لفرض حظر على مستوى أوروبا على أكثر المبيدات الحشرية شيوعا في العالم متعللة بأن تأثيرها على النحل غير واضح. لكن المشرعين يقولون إن الحكومة تتصرف بعدم اكتراث. وقالت جوان ويلي رئيسة اللجنة "نعتقد أن أهمية الأدلة العلمية الآن تسوغ اتخاذ خطوات احترازية لذا ندعو إلى وقف استخدام المبيدات المرتبطة بتقلص أعداد النحل بدءا من الأول من يناير العام المقبل." وحظرت فرنسا والمانيا وايطاليا وسلوفينيا بالفعل استخدام أنواع معينة من المبيدات مثل الايميداكلوبريد والكلوثيانيدين وثياميثوكسام (تي.ام.اكس) التي تجتذب النحل.
من جانب اخر يستعد سطح مبنى الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) لاستقبال ثلاث خلايا كبيرة للنحل ضمن مشروع لزيادة انتاج العسل. ومن المتوقع نقل النحل عقب دفء الطقس حيث سينتج ما يصل الى 150 كيلوجراما من العسل سنويا و سيساعد في تلقيح النباتات المزدهرة في العاصمة باريس في وقت تتراجع فيه اعداد النحل عالميا. ويجيء المشروع ضمن توجه جديد في أنحاء اوروبا لوضع خلايا للنحل فوق اسطح المباني بالمدن مستفيدا من حقيقة ان النحل يتكيف جيدا للعيش في المناطقة الحضرية ويمكنه ان يتغذى على الأنواع الكثيرة للنباتات المزدهرة لفترة طويلة داخل المدن.
وقال تييري دوروسيل رئيس جمعية اصحاب المناحل الفرنسيين بشأن وضع خلايا للنحل فوق جزء من مبنى الجمعية الوطنية والذي يعود تاريخه إلى القرن الثامن "هذا نموذج عظيم لنا. "نعتقد انها فرصة جيدة لتعليم الناس من العامة ورجال السياسة دور النحل." وسيتولى ستة مربين للنحل متطوعين من العاملين في الجمعية الوطنية العناية بخلايا النحل التي ستوضع معا فوق سطح جزء خلفي من المبنى. وقال لوران دومون العضو اليساري بالبرلمان إن الانتاج السنوي من العسل سيملأ حوالي 800 وعاء سنويا وسيتم اعطاؤها لأطفال المدارس خلال زيارات تعليمية أو جمعيات خيرية.

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أغسطس 17, 2018 4:50 pm