منتدي خالـــــــــــــد بن عيسي التخصصي لتربية النحـــــــــــــــــــــــل

اهلا ومــــــــــــــــــرحباا بيك منتديات خالد بن عيسي التخصصية في لتربية النحل يسرنا تسجيلك

منتدي خالـــــــــــــد بن عيسي لتربية النحل


دراسة بيئية لدبور البلح VESPA ORIENTALISL وأضراره على نحل العسل

شاطر

Admin
Admin

عدد المساهمات : 172
نقاط : 433
تاريخ التسجيل : 17/09/2013

default دراسة بيئية لدبور البلح VESPA ORIENTALISL وأضراره على نحل العسل

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين أكتوبر 28, 2013 10:06 pm






دراسة بيئية لدبور البلح VESPA ORIENTALISL وأضراره على نحل العسل وتقييم جدوى عدد من الطرق لمكافحته في وادي حضرموت


الباحث: حسين عبد الله جعفر الكثُيري
الدرجة العلمية: ماجستير
تاريخ الإقرار: 2005
نوع الدراسة: رسالة جامعية

الخلاصة:

يعد دبور البلح . Vespa orientalis L من أهم الآفات التي تصيب طوائف نحل العسل في اليمن، أجريت تجارب البحث خلال الفترة من فبراير 2003م حتى يناير 2004م في مناحل عدد من النحالين في مديريتي سيئون وتريم بوادي حضرموت بهدف دراسة الكثافة العددية لأفراد دبور البلح ونشاطه خلال أشهر السنة وحجم الأضرار التي يسببها لطوائف نحل العسل وتقييم جدوى عدد من الطرق لمكافحته.

ولدراسة بيئة حشرة دبور البلح تم النزول الميداني لمناحل عدد من النحالين في مناطق تواجدهم بمديريات سيئون، تريم، شبام، القطن، حوره، حريضة، ساه، رخيه، دوعن ويبعث، وقد وزع استبيان إلى النحالين لغرض التعرف على انتشار دبور البلح وأضراره على طوائف نحل العسل والطرق المتبعة من قبل النحالين في مكافحته.

أوضحت النتائج اختلاف آراء النحالين المشاركين في الاستبيان حول موسم انتشار أفراد دبور البلح حيث كان بداية ظهور الملكات الملقحة في كل من القطن وساه في النصف الثاني من فبراير، و تراوحت فتره اختفاؤها بين الأسبوع الرابع من إبريل ومنتصف مايو. أما الشغالات فكان أول ظهور لها في مديريات شبام و القطن و حريضة في الأسبوع الأول من إبريل. وامتدت فترة اشتداد ضررها بين النصف الأول من يوليو والثاني من نوفمبر في معظم المديريات التي شملها المسح. وأجمع النحالون على وجود قمتين لنشاط دبور البلح خلال السنة حيث انحصرت آراؤهم حول القمة الأولى بين النصف الثاني من أغسطس والنصف الثاني من سبتمبر، بينما كانت القمة الثانية بين الأسبوعين الرابع من أكتوبر والأول من نوفمبر في معظم المديريات. وبدأت أعدادها في الانخفاض ابتداءً من الأسبوع الرابع من نوفمبر ، أما فتره اختفاؤها فقد كانت بين الأسبوع الثالث من ديسمبر والأول من يناير.

كما أوضحت نتائج الدراسة التي أجريت في منطقة السويري أن ظهور ملكات دبور البلح كانت خلال الفترة من الأسبوع الثالث من فبراير وحتى الأسبوع الثاني من مايو. أما الشغالات فقد بدأ ظهورها في الأسبوع الثالث من مارس ، بينما تزامن ظهور الملكات الحديثة مع ظهور الذكور في بداية شهر أكتوبر. واختفت جميع أفراد دبور البلح في الأسبوع الرابع من يناير ولم يلاحظ سوى الملكات الحديثة الملقحة تتردد على المنحل القريب من أماكن اختبائها أثناء فترة الشتاء. كما بينت النتائج أن أعلى نشاط وصلت إليه أفراد دبور البلح خلال شهري أغسطس وأكتوبر وكانت أعدادها مرتفعة معنوياً على باقي الشهور. أما تواجدها خلال ساعات النهار في موسم النشاط فيبدأ في الساعة السادسة صباحاً ويصل إلى أعلى معدل له في المنحل خلال الفترة من السابعة وحتى التاسعة صباحاً وكذلك الخامسة مساءً وقد كانت أعداد الدبور خلال هاتين الفترتين مرتفع معنوياً مقارنة ببقية ساعات النهار. كما بينت النتائج وجود علاقة ارتباط موجبة ومعنوية جداً بين درجة الحرارة والكثافة العددية للدبابير وكانت العلاقة سالبة ومعنوية جداً بين الرطوبة النسبية والكثافة العددية للدبابير في موقعي الدراسة.

وقد تباينت آراء النحالين في المناطق التي شملها المسح حول أهمية دبور البلح، حيث احتل المرتبة الأولى من بين آفات النحل الأخرى بإجماع آراء النحالين في مديريتي دوعن ويبعث، ومعظم النحالين في ساه (66.7 %) ورخيه ( 71.4% ). بينما احتل المرتبة الثانية في مديريتي سيئون وحوره حسب آراء 61.8 و 50 % من النحالين على الترتيب. أما في باقي المديريات فقد توزعت على المراتب الثلاث الأولى بنسب متفاوتة.

و تشير النتائج إلى أن ضرر دبور البلح في منع النحل من السروح قد سجل عند 56.3% من النحالين اللذين شملهم المسح. في حين تسبب في إضعاف طوائف النحل عند 43.2% من النحالين.وقد أشار 52.8% من النحالين أن دبور البلح قد تسبب في القضاء على نسبة تراوحت بين 1-25% من طوائفهم . كما تضرر 88% من النحالين من أضرار دبور البلح التي يسببها في المرعى ومساقي النحل في المنحل. وبينت آراء النحالين أن طريقة حرق الأعشاش هي الطريقة الأكثر استخداماً في مكافحة دبور البلح، وجاءت في المرتبة الثانية طريقتي صيد الشغالات يدوياً (بعراجين البلح) والمصيدة السلكية، ويرى 93.3% من النحالين أن التعاون في مكافحة دبور البلح من العوامل المهمة في السيطرة على هذه الآفة.

تشير نتائج تجارب المكافحة إلى أن طعوم سمك التونة و مسحوق الحنيذ (سمك الثمد المجفف) والرئتين أفضل الطعوم تأثيراً في جذب الملكات، بينما تفوق طعم الرئتين معنوياً على بقية الطعوم المدروسة في جذب الشغالات، وجاء طعمي سمك التونة واللحم المفروم في الدرجة الثانية. وقد كانت أعداد الملكات المصطادة يدوياً من قبل شخصين (باستخدام عراجين البلح المطلية بالصمغ) مرتفعة عند قنوات المياه مقارنة بأعدادها المصطادة في المنحل. وكانت أعلى نسبه للملكات المصطادة يدوياً خلال الساعات التاسعة والعاشرة صباحاً والرابعة و الخامسة مساءً. كما وجدت علاقة موجبة ومعنوية جداً (r = 0.97) بين الكثافة العددية للملكات الزائرة ونسبة اصطيادها. وقد تبين أن أعلى معدل للملكات المصطادة كان بالمصيدة اللاصقة (الأترارات)، في حين حققت المصيدة السلكية(المعدلة) أعلى معدل اصطياد للشغالات. وبينت النتائج أن استخدام طرق الحرق بالديزل و التعفير بمبيد الكاربريل و التبخير بمبيد الفوستوكسين قد أعطت نتائج فعالة في القضاء على أعشاش دبور البلح.

    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24, 2017 5:04 pm