منتدي خالـــــــــــــد بن عيسي التخصصي لتربية النحـــــــــــــــــــــــل

اهلا ومــــــــــــــــــرحباا بيك منتديات خالد بن عيسي التخصصية في لتربية النحل يسرنا تسجيلك

منتدي خالـــــــــــــد بن عيسي لتربية النحل


العسل من الاستطباب إلى الاقتصاد بالجزائر

شاطر

Admin
Admin

عدد المساهمات : 172
نقاط : 433
تاريخ التسجيل : 17/09/2013

default العسل من الاستطباب إلى الاقتصاد بالجزائر

مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء نوفمبر 26, 2013 5:07 pm

“وجعلنا في بطونها شرابا مختلفا ألوانه فيه شفاء للناس”
جانب من معرض تربية النحل في حديقة التجارب الشهيرة عالميا بالعاصمةالنحال عبد الحكيم عوداين وابنه في تشريبه الصنعةجهيدة سيندوح تصنع أدوية ومواد تجميل من العسل (2)عرفت تربية النحل في الجزائر منذ أمد طويل، واقتصر استخدام العسل للاستطباب، برعت عائلات بتربية النحل، توارثت المهنة أبا عن جد، لكن قبل عشرين عاما شجعت الدولة على تربية النحل كأحد الأنشطة الاقتصادية، التي تساهم في امتصاص البطالة، فقدمت قروضا بدون فائدة وإعفاء النحالين من الضرائب، وتزويدهم بخلايا نحل جاهزة لإنتاج العسل.
النحال غندوز سحنون توارث المهنة تحدث للجديدة أنه استلم المنحل من والده عام 1966 ويدرب أبناءه وأحفاده ليتابعوا بعده المهنة، وقال للجديدة إنه ورغم تشجيع الدولة للنحالين بالقروض إلا أن المشاكل لازالت تواجهنا كمربي النحل، من أبرزها المراعي، ليس عندنا اهتمام بمراعي النحل مثل أوربا، حيث يزرعون حقولا واسعة لدوار الشمس والصويا، والنحالون يستأجرون أماكن بالمرعى مخصصة لخلابا النحل، بينما في الجزائر لازالت المراعي طبيعية، بالجبال والغابات ومزارع الحمضيات والصحراء.
ويُقدر انتاح العسل بالجزائر بأكثر من 60 ألف طن عام 2012 بينما العام الجاري سيكون أقل ـ حسب غندوز – نتيجة التأثيرات المناخية، كالأمطار في غير وقتها، وبرودة الطقس، فلم تساعد على انتشار الرحيق ليرعى النحل.
وللعسل أنواع، منها: عسل شجرة اللبينة، عسل الشوكيات، عسل السدر، عسل إكليل الجبل، عسل عسل الأزهار البرية، عسل البرتقال (الحمضيات)، عسل الكاليتوس (الكينا)، حسب النحّال عبد الحكيم عُوداين عامل في منحل العائلة الذي يعود لمائة عام، أوضح للجديدة “أن العسل يتنوع باختلاف المرعى، وتختلف مواعيد القطاف، فعسل اللبينة قطافة أوائل آب/ أغسطس، وعسل البرتقال في بداية أيار/ مايو، عسل الكاليتوس في تموز/ يوليو، وعسل السدر في حزيران/ يونيو. بعدما كان قديما قطاف العسل مرة واحدة في العام”.
لقد استهوت تربية النحل الشباب العاطل عن العمل، فيقدر دخلها أضعاف راتب الوظيفة كما قال نبيل أحفير للجديدة، وهو جامعي متخصص بعلوم التسيير “متوسط الدخل الشهري يعادل 1500 دولار ويرتفع بارتفاع عدد الخلايا، فضلا عن التحرر من قيود الوظيفة”.
وتحدث أحفير عن تجربته بتربية النحل “منذ بدأت الدولة بتقديم الدعم المباشر للراغبين بتربية النحل عام 2001 قدمت طلب الاستفادة، فحصلت على 100 خلية جاهزة بالنحل، ثمن الخلية مايعادل 80 دولار، دفعت نسبة 20% من ثمنها فقط ولكن الآن بعد الإقبال على المهنة انخفض عدد الخلايا التي تقدمها الدولة إلى 30 خلية ، وعلى النحال دفع 50 % .”
ويرى أحفير لكي يرتفع إنتاج العسل لابد من تطوير وسائل الإنتاج، مثل معاصر الشهد، ومباخر خلايا النحل وغيرها، فهذه الوسائل أثمانها فوق طاقة مربي النحل، ويعتقد لو اشترتها الدولة بصفقة كبيرة تكون أرخص من شرائها فرديا، ومن ثم تبيع الدولة هذه الوسائل للنحالين.
وفي العشر سنوات الماضية ظهرت صناعة مواد التجميل والأدوية المصنوعة من العسل، وقالت جهيدة سندوح للجديدة “خلال عملي بتربية النحل تعلمت بالتجربة التداوي والتجميل بالعسل، فحصلت على رخصة من وزارتي الصحة والتجارة لتسويق المنتجات، وأكدت أنها تلقى رواجا خاصة لدى النساء، مثل أدوية حماية الشعر من الشيب، وتشقق الكعبين، وشد البشرة إلى جانب أدوية لعلاج الروماتزم وضيق التنفس والجروح”.
من غرائب النحل أن النحلة ترعى في الغابات لمسافة 3 كيلو متر بعيدا عن الخلية ، وفي الصحراء تبتعد حتى 7 كيلو متر وتعود لخليتها نفسها، حسب النحال عبد الحكيم عُوداين الذي قال للجديدة “على النحال عند نقل الخلايا إلى مرعى جديد أن يبعدها عن المكان القديم أكثر من تلك المسافة حتى لاتعود للمكان القديم”.
تنتشر معارض العسل في ولايات الجزائر لنشر ثقافة استهلاك العسل وليس الاستطباب به فقط، ويعرضون أنواع العسل ومشتقاته مثل حبوب الطلع والشمع وغذاء الملكات.
ـــــــــــ

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 1:57 am